باسم الأنصاري
300
موسوعة طب الأئمة ( ع )
يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ عليّا عليه السّلام قال : لبن الجارية وبولها يغسل منه الثوب قبل أن تطعم ؛ لأنّ لبنها يخرج من مثانة أمّها ، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب ولا بوله قبل أن يطعم ؛ لأنّ لبن الغلام يخرج من العضدين والمنكبين » . وعن الرضا عليه السّلام : « واللبن والنبيذ الذي يشربه أهله ، إذا اجتمعا أولدا النقرس والبرص ، ومداومة أكل البيض يعرف منه الكلف في الوجه ، وأكل الملوحة ، واللحام المملوحة ، وأكل السمك المملوح بعد الفصد والحجامة ، يعرض منه البهق والبرص » . الكلابي البصري قال : حدّثنا عمر بن عثمان البزاز ، عن النضر بن سويد ، عن محمد بن خالد ، عن الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما وجدنا لوجع الحلق مثل حسو اللبن » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « توقّوا أولادكم لبن البغيّة والمجنونة ؛ فإنّ اللبن يعدي » ! الكافي : عن العدّة ، عن البرقي ، عن محمد بن علي ، عن نوح بن شعيب ، عمّن ذكره ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « من تغيّر عليه ماء الظهر فلينفع له اللبن الحليب والعسل » . ومدح النبي صلّى اللّه عليه وآله اللبن ، وقال : « إنّه طعام المرسلين ، ولبن الشاة السوداء خير من لبن الحمراء ، ولبن البقرة الحمراء خير من لبن السوداء » . وروي : « أنّ اللبن ينبت اللحم ويشدّ العضد » . وعن أبي الحسن عليه السّلام : « لماء الظهر اللبن والحليب والعسل » .